نحـو حيـــــــــاة
أكثـــــر أصالة
نحـو حيـــــــــاة
أكثـــــر أصالة

من أسئلة الحضور – الكمال عدو الإكمال

التسريب الرابع من عشرة تسريبات
من أسئلة الحضور – الكمال عدو الإكمال

سؤال يراود أكثرنا: “متى يكون الإتقان كماليًّا؟ هل أُعطي الأمر حقَّه وأجتهد أَم أنني كمالي لأنني أريده متقَنًا؟”
عبِّر عن معناه أحد الحضور وفتح بابًا مهمًّا للمفاجأة:
الكمالية والإتقان.. لا يلتقيان!

الكمال عدو الإكمال..
ضغط المعيار العالي والرغبة في محو النقص والخطأ وكثرة التعديلات مع التأجيل المستمر يُضيِّع الجهد، تُدفَن الأفكار، وتتعطل المشروعات، ولا تَخرج الإبداعات إلى النور، ويَحول دون الإنهاء.
بينما الإتقان يبدأ من “قبول النقص” فيسمح بالإتمام.

📩 إن لم تكن بَعد مشتركًا في سلسلة المقتطفات المجانية، انضم الآن لتستكمل هذه الرحلة الآمنة نحو أعماق الكمالية:

👉 https://emadrashad.net/op/perfectionism-leaks-optin

🌱 إن كنت تعاني من عرقلة كل خطوة إبداعية بسبب معاييرك العالية، فربما لا تحتاج إلى أن تتخلص من الكمالية.. بل أن تفهمها بعمق وتُفككها، وهذه الرحلة بدأت بالفعل في “دورة الجَلَّاد تحت جِلدي”:

🌱 https://emadrashad.net/product/perfectionism-freedom

[share title=”شارك هذه الصفحة مع أصدقاءك” style=”fill” align=”center” scale=”147″]

فكرتين عن“من أسئلة الحضور – الكمال عدو الإكمال”

  1. إني رأيت أنه لا يكتب إنسان كتابًا في يومه إلا قال في غدِه: لو غُيِّر هذا لكان أحسن، ولو زيد كذا لكان يُستحسن، ولو قُدِّم هذا لكان أفضل، ولو ترك هذا لكان أجمل. وهذا من أعظم العبر، وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر.
    – العماد الأصفهاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تمت الإضافة إلى سلتك بنجاح
العودة إلى الأعلى