ربما تبدو لك مجرد دورة تعليمية، ولكنها في الحقيقة شيء مغاير بالكلية
هي تجربة ذواتٍ ملقاة في هذا العالم، أرهقتهم الكمالية، وجلد الذات، والمعايير المثالية التي تصبغ حياتهم باستحالة الرضا!
ترافقوا في الطريق، فكانت من مسامراتهم تلك المواساة التي اتشحت بثوب “دورة”.

إننا نبحث دومًا عن الخلاص من التوبيخ الذاتي ودوام الشعور بالتقصير، ولكن المفارقة أننا في بحثنا عن الحرية إنما نبحث عنها بنفس الطريقة التي كانت سبب في سجننا؛ نبحث بكمالية، نتعافى بكمالية، ونستمع وننظر ونقرأ من خلال عدسة الكمالية!

نقدم لك تلك المقتطفات علّها تكون بداية خطوات مصالحة مع ذاتك. لا تحتاج بداية مثالية، فقط لحظة عفوية صادقة تقرر فيها أن تنجرف وراء رسالة صودف أنها وصلتك الآن!

سلسلة التسريبات ليست محض إعلان، وإنما بوح هامس له قدره الخاص ينطلق لعله يقابل أذنًا من قدر صاحبها أن يسمع تلك الكلمة الآن!

في كل تسريب ومضة من دورة طويلة تحوي عشرات الأسئلة، ومئات الأزقة التي تصل بنا إلى الطريق نحو الحل؛ التعافي!

نتشارك فكرة ما، أو نعزي أنفسنا بأن سؤال ما لدينا قد مر على ذهن أحدهم هناك وهكذا كانت إجابته، لعلها توقظ فينا ما هو أعمق من المعرفة؛ قبولًا لنقص محتوم، كبوابة لطمأنينة دائمة التفلت.

هذه السلسلة ليست بديلًا عن الدورة، لكنها نداء.. لعلَّه يصِل إلى قلبك، ويأخذ بيدك نحو بداية لم تَعد تنتظر أن تكون مثالية.

تمت الإضافة إلى سلتك بنجاح
العودة إلى الأعلى