التسريب الأول من عشرة تسريبات
لماذا الكمالية ليست سعيًا إلى الكمال؟

هل الكمالية سمة شخصية ومجرد طبع؟
قد نظن أن كماليتنا تدفعنا للسعي نحو الكمال، وهذا أمر جيد، فلماذا نشعر بهذا الخوف والألم ويُثقلنا العنت ثم تُكبلنا العراقيل في سعينا؟
هل نحن مدفوعون بالرغبة في الإتقان والارتقاء والنمو أَم برغبة في تلافي الزلل وتغييب النقص والخطأ؟

🎯 في هذه الدورة نتعرف على فرضيةً أُخرى: الكمالية ليست رغبةً في الامتياز، بل بِنية دفاعية ضد الخوف، فننشئ تلك المعايير العالية -غير المنطقية غالبًا- نُلزم بها أنفسنا ونقرأ من خلالها العالَم، وسيلةً لتغييب الخطأ ومحاولةً منا لتغطية القلق الوجودي المزمن العميق لنُطمئن الطفل الخائف فينا.
هي شكل من أشكال الاجتناب المركَّب، ولشدة عمقه وتركيبه قد لا ننتبه لوجود الخوف على الرغم من كونه المحرك الرئيسي للدفاعات الكمالية، ويكون الشعور بالذنب هو الأوضح والأسبق إلى انتباهنا.

💡 هل يمكن ألَّا يكون جَلد الذات نابعًا من خطأ، بل من خوفٍ عميقٍ من أن نُخطئ ابتداءً؟
هل يمكن أن نرى الكمالية “رُهاب النقص/الخطأ”؟!

🌱 إذا لامس هذا المعنى شيئًا بداخلك، فربما تكون الدورة الكاملة
✨ “الجَلَّاد تحت جِلدي” ✨
للتعافي من الكمالية وجَلد الذات هي المساحة التي تستحقها لتُكمل هذا الفهم..

🔗 🚀 اكتشف الدورة الكاملة الآن

إذا لم تكن قد اشتركت بعد في سلسلة التسريبات
✨ “فهذه فرصة ثانية” ✨
للانضمام لتلك الومضات العشرة من دورة التعافي من الكمالية

🔗 📩 انضم مجانًا إلى سلسلة التسريبات

One thought on “لماذا الكمالية ليست سعيًا إلى الكمال؟

  1. Yossr says:

    هو الفترة الأخيرة الدنيا عكت بسبب الكمالية المفرطة التى كنت واعية بوجودها لكن لم أكن أعلم أنها بهذه الشدة و أن الأمور قد تؤول إلى ما آلت إليه…حرفيا مدمرة لرغبة المرء فى فعل أى شىء…الأمر الذى لاحظته مؤخرا هو ما تكرمتم بإيضاحه أنه يا ريته رغبة فى كمال أو خير بل هو خوف من الخطأ و الزلل….حسيت كم أنا ضعيفة و هشة و خائفة….حتى الكومنت بفكر كيف سيؤوله الناس بكل أطيافهم….ياما ضاعت فرص بسبب الكمالية ….و ياما أضاعت على الإحساس و الفرح بلحظات جميلة…..و ياما ضيعت على درجات فى اختبارات كنت أستحق فيها درجات أفضل فقط بسبب أنى خائفة أخطىء ….و أيضا يصاحب الخوف شعور ترقب للمصائب و توقعها….و التحضير لأسوأ الظروف…و كيف يمكن أن أتعامل فى أسوأ الظروف….و أعنى بدرجة مرضية غير طبيعية…الحمد لله على كل حال….حقيقى سماع الفيديو كان مؤلم قليلا و مريح فى نفس الوقت…بحاول أتخيل حياة من غير كمالية و وسواس…ما أجملها من حياة….و يا ترى هل من الممكن أن يكون الوسواس ناتج عن الكمالية المفرطة أم العكس أم الاثنين معا….أعنى ما العلاقة بينهما….لأن الوسواس القهرى له جانب عضوى…أم أن له أنواع قد يكون أولى أو ثانوى لاضطراب نفسى و يزول بزوال الاضطراب…؟ و شكرا لحضرتكم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *