التسريب الثالث من عشرة تسريبات
شلل الكمالية، لماذا لا نبدأ أبدًا؟
❗ الاختيار من متعدد.. أزمة نعايشها!
نُحلل كل اختيار ونكتب مميزات وعيوب هنا وهناك، ومقارنات وحسابات، قد تُفلح لتيسير الاختيار مع كثير من الناس لكنها طريقة تُعقِّد أزمة الاختيار عندنا!
ونحن، مع التوقعات العالية والسيناريوهات التفصيلية والتخطيط المفرط لكل شيء في حياتنا، نُحقق عددًا من الإنجازات في مرحلة ما، ثم نتعثر ويصير البدء عبئًا نحاول تخفيفه بالتأجيل والتسويف فنعود على أنفسنا باللوم فمزيد من المماطلة والتعثرات، يؤدي إلى تعددية الفشل!
قد نظن حينها أننا فقدنا “كماليتنا” التي طالما حفَّزتنا، لكن الحقيقة أن الكمالية نفسها تنطوي على هذا الشلل كجزء من بنيتها.
✨ كل مَطمحٍ أو مشروعٍ أو هدفٍ يبدو في أذهاننا برَّاقًا مثاليًّا “كما ينبغي”، وخطوات نقله إلى الواقع مُحبِطة لا تُشبه أحلامنا؛ تُشبه الواقع نفسه في حتمية النقص.
ولذا ينطوي كل بدءٍ على خسارةٍ ما وفقدٍ مُوجِع.
🛡️ التسويف والتردد دروع حمايتنا.. لكنها تُثقلنا حتى تُكبِّلنا فنجد أنفسنا معطَّلين على الرغم من إمكاناتنا ورغبتنا.
💡 ما الذي يمكننا أن نفعله مع هذا الشلل؟
البدء، ثم البدء، ثم البدء.
📌 الفهم يُرجِّح الاختيار، لكنه وحده لا يكفي؛ السلوك المتكرر يُغيِّر من هذه البِنية المتصلبة فينا.
✅ اليوم: ابدأ..
شاهد المقطع وتذكر أن تتكلَّف عكس ما تناديك به الكمالية؛ عجِّل بميقات البدء!
إذا لم تكن قد اشتركت بعد في سلسلة التسريبات
✨ “فهذه فرصة ثانية” ✨
للإنضمام لتلك الومضات العشرة من دورة التعافي من الكمالية

يلا نبدأ >> بسم الله
هختصر الكلام فى كلمة واحدة
أنت الجماعة ولو كنت وحدك
الله المستعان وهو الركن الشديد