في زمنٍ تتسارع فيه أحداث لا تمنحنا فرصةً للتوقف، وتزدحم عقولنا بالأفكار المتداخلة والمشاعر المتشابكة، نجري وراء المهمات وتحقيق الإنجاز وعقولنا مزدحمة بالأفكار المتداخلة ومشاعرنا مرهَقة بين استدعاءات الماضي وقلق المستقبل، نحتاج إلى التوقف للحظة نلتقط أنفاسنا وأنفسنا! نتوقف لا لنحيا على هامش الحياة بل لنعيشها بكل ما تحمله من معانٍ بعمق وهدوء.
كم مرة وجدنا أنفسنا نفكر بلا توقف؛ نستعيد ذكريات الماضي أو نخشى ما قد يحمله المستقبل! غارقين في دوامات من القلق والتشتت، تتسرب أعمارنا من بين أيدينا. يقول أحدنا: “قد صرتُ أحيا من خلال الطيار الآلي، حياتي بأَسرها مجموعة من ردود الأفعال وسلوكيات التأمين والملاحقة، لا مجال لتأمل ما أقوم به، تتسرب الأزمان في نزْفٍ متعجلٍ للعمر وأنا منغمس باللهاث وراء.. شيءٍ ما! أتمنى لو أتوقف قليلًا، لكنني لا أعرف كيف!”
اليقظة الذهنية ليست مجرد تقنية، بل هي مهارة وجودية تعلِّمنا كيف نتفاعل مع الحياة بوعي خالٍ من الانجراف العاطفي أو التفكير القهري. إنّها دعوة لاسترداد الحاضر، منتبهين لذواتنا ومحيطنا حيث يتحول التنفس إلى رفيق والتأمل إلى بوابة تفضي إلى السلام النفسي.






Doaa emad –
شكرا لكل جهودك الرائعة سنكون رصينين معك ان شاء الله
Lana Malhis –
كانت الدورة لطيفة جداً ،مفيدة جداً وستبقى التمارين مرافقة لي ان شاء الله
اعجبني جداً الشرح واعادة الهيكلة بشكل مستمر لنرى أين نقف
اعجبتني فكرة الحمل المعنوي للكلام
والمفارقات بين المعاني
اتمنى ان يرزقنا الله جميعاً اليقظة والأصالة وأن يجعل الحياة مكان ألطف لنا ويعيننا إلى أن نصل للحياة الخالية من المكدرات ( الجنة في الآخرة )
شكراً د عماد والفريق
محمد ابراهيم متولى –
اصبحت منتبه لبعض افعال وحسيت فى المجمل بالراحه السعاده وفعلا قلله معاناتى الشخصيه نفسى اكمل على هذا المنوال ويصبح روتين فى حياتى
hazemsalah059 (عميل موَثَّق) –
الدورة جميله استفدت منها كتير وشكرا لمجهودك دكتور عماد
Ali Nazar (عميل موَثَّق) –
رسميا وبعد تحديات كثيرة تم الانتهاء من دورة اليقظة الذهنية بتأريخ 2025-11-18 الساعة 05:11 فجرا بعد ما يقارب ال٥ اشهر من تأريخ البدء
– هذه الدورة كانت من ابسط الدورات من حيث الفهم واكثرها صعوبة من حيث التطبيق
– اعتقد ان اهم شيء استفدته من هذه الدورة هو حالة التحول من حب المعرفة النظرية والتنظير وكره التطبيقات العملية الى شخص حاليا جل فكره في التطبيق العملي، بحيث صرتُ مقتنعا ان المعرفة التي بلا عمل لا فائدة منها والاهم ان حولت هذه القناعة القديمة الى شيء ملموس على ارض الواقع.
– صرتُ بعد ان كنتُ لا اواجه مشاعري، لا احب الجلوس لوحدي (بدون انترنت،هاتف…الخ) بعد ان كنت منفصلا عن جسدي وعن نفسي التي كانت محبوسة في زنزانة مظلمة، صرت الان اعي بوضوح اين انا! اشارات جسدي، افكاري العابرة مع كل موقف، صرتُ ارى عائلتي بوضوح ! صرتُ استمتع بمشاهدتهم عندما يتشاجرون شاكرا الله على هذه النعمة !
Khaled Eissa (عميل موَثَّق) –
كانت رحله جميلة ولطيفة وقيمة والعظيم فيها أنها للتطبيق وليست نظرية فقط