تأريخ الانهزام
هو ذا الحزنُ يُخيم. يُذبَح الحُلمُ هناك على عتباتهم. تُهرَق أمنياتُ الفتى وتُسكَب في الكؤوس، تُوضَع الرأسُ على صفحة الفضة […]
المقالات بشكل عام
هو ذا الحزنُ يُخيم. يُذبَح الحُلمُ هناك على عتباتهم. تُهرَق أمنياتُ الفتى وتُسكَب في الكؤوس، تُوضَع الرأسُ على صفحة الفضة […]
كم أَكره أولئك الذين يَحملون شعورًا مفرِطًا باستحقاقهم، يسألونك كأنك مُضطرٌ لإجابتهم، يطلبون منك والرفضُ ليس خِيارًا مَطروحًا في أذهانِهم،
(ريڤيو) أحببتُه كما لم أُحبَّ كتابًا منذ زمن! رائعٌ، دافئٌ، حميمٌ، عذْبٌ، حالمٌ، شائقٌ، ممتعٌ، مريحٌ، مفزِعٌ، مُقلِقٌ، مُطمئِنٌ، هادئٌ..
رابط المقال الذي ندور حوله للمطالعة (بالإنجليزية):من هنا تعليقات على مَقال جيمس ستراتشيطبيعة الفِعل العلاجي في التحليل النفسي عماد رشاد
يقول العلامة هاينز كوهت: إن غاية التحليل/ العلاج النفسي هو الوصول بالعميل لقِمة (الإحباط النموذجي) وتقبُّله! أن يَقبل أنه يحتاج
وجهةُ نظَرٍ تحليلية فرويدية/ لاكانية “خزعبلية لطيفة!” كيف يَرى التحليلُ النفسيُّ الصراعَ العربيَّ الإسرائيلي؟ الصراعُ يقوم بين أبناء سارة (بشعورهم
جميلةٌ أنتِ كحُزنٍ بَهيٍّ، كلوحةٍ واقعية، كخدشٍ بزجاجٍ رائقٍ مَنح الضوءَ انكساراتٍ كشروخ الحياة فينا. جميلةٌ أنتِ كغيمةٍ تَبكي مَطرًا،
إنني لأرَى العجْزَ باديًا في بعض الانتقادات، فمَن لم يستطِع الإحاطةَ بعِلمٍ ما وأعجزته همتُه عن تحصيله، ولم تُسعفه إمكاناتُه
اكتشافٌ صادِمٌ اكتشفتُه اليومَ: منذ زمن بعيد -يَصِل إلى أكثرَ من ثلاث سنوات- لَم أُجرِ حوارًا عاديًّا أو طبيعيًّا أو
إن الفُرص المتاحة للمُحلِّلين النفسانيين من مختلف البلدان، ومن مختلف مراحل الخبرة، ليعملوا معًا خارج الأُطر المعتادة، قد صارت كبيرةً