تسعة وسبعون يومًا وسَبعُ سنوات و اكتئاب

تسعة وسبعون يومًا وسَبعُ سنوات و اكتئاب

رابط حلقة

مقالات ذات صلة

3 أفكار عن “تسعة وسبعون يومًا وسَبعُ سنوات و اكتئاب”

  1. ياه يادكتور الله يسامحك على اللي فتحته فيني، مالي عرفانة من وين ابدأ، بس عطيتني الأمل انه في بداية بعد هذه النهاية.

  2. الأربعاء 25 مارس 2026
    من أكثر ما شعرت بالتسامي معه
    و يكأنه ذاك الذي أخبرتنا عنه كتابةً بالوَكَالَة
    في مرحلة لم أجد فيها مهرباً سِوىٰ الكتابة الأدبية و القراءة في مجالات يَهْوَاهَا فُضُولِي
    و ذاك المقال الذي أقرأني الإلٰه إياه صُدْفةً ذاك الصباح فارتسمت على وجهي بسمة صادقة كدت أنسىٰ جمالها.
    (ممتنةٌ لك من صميم فؤادي كفتاةٍ وجدت كتاباتك الصادقة و مقاطعك المُتَأَمِّلَة جزءاً أصيلاً من تجربتها الإنسانية في غياهب الوحدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أضيفت مؤخراً

تمت الإضافة إلى سلتك بنجاح
العودة إلى الأعلى