ربما لسنا مسؤولين تمامًا عن تكون أمراضنا ..
ولكننا لا محالة

تعافينا مسؤولين عن

كتاب ممتلئ بالفراغ

قد كنا ببساطة.. نهرب من أنفسنا. نستخدم الطعام، الإباحيات، الجنس، العلاقات، الشراء، والانغماس مع هواتفنا كمغيرات للحالة النفسية، كمسكنات لألم عميق قد لا نعي به. نملأ بها فجوة داخلية تجذرت فينا مبكرًا، نضمد صدمة أحدثت شرخًا في اللغة لم نستطع مداواتها إلا بالتلهي عنها بسلوكٍ قهري. كان الإدمان صرختنا البكماء، وتوجعنا المكتوم، وأنيننا الموؤود.وهنا خارطة طريق للتوقف عن الفرار من ذواتنا!
0
Books
0
Videos
0
Youtube subscribers
0
Courses

الكتب

مجموعة كتب د. عماد التي تشاركك الحكاية والفهم والطريق: كتابات تُلامس عمق التجربة الإنسانية، وترافق القارئ في مساحات الألم والوعي والتغيير، وتمنحه لغة جديدة يرى بها ذاته والعالم.

الدورات

رحلة تعلم تُضيء الطريق نحو فهم الذات، والتعامل مع الإدمانات السلوكية والعلاقات المتعبة، وبناء وعي أعمق بالمشاعر والكمالية والجروح القديمة. مساحات آمنة نبحث فيها عن النمو لا الكمال، ونخطو خطوة صغيرة نحو تعافٍ أكثر اتساعًا.

بودكاست ونس

جلسة “ونس” أسبوعية بين ثلاثة أصدقاء: عماد وفهد وبكر. حديث ينساب بلا تكلف، يقترب من المسكوت عنه، ويمنح المستمع رفقة تشبه المصطبة القديمة… رفقة تخفّف ثِقل الأسئلة، وتفتح بابًا صغيرًا نحو حميمية الكلام وفوضاه الجميلة.

المقالات


كتابات تتقاطع مع أسئلتك الداخلية: عن التعافي، والمشاعروالاعتمادية،والإدمانات،والكمالية،عن الحياة الحرة الأصيلة، تأملات قصيرة تُعيد ترتيب الفوضى قليلًا، وتمنح قارئها ونسًا وفهمًا يهدّئ الضجيج.

الفعاليات

لقاءات حيّة وأخرى عبر الإنترنت، نقترب فيها أكثر من مفاهيم النمو والتعافي، ونتشارك الخبرة والخطوة والأسئلة. فعاليات متجددة تحمل لك حوارًا مختلفًا وتجربة أقرب.

كتاب أحببت وغدا

هل عانيت يومًا من علاقة مؤذية؟ هل تبحث عن دليل للتعافي من آثارها؟ يقدم كتاب “أحببت وغدًا” للدكتور عماد رشاد عثمان رؤية عميقة وشاملة حول العلاقات المؤذية، وآليات التعافي منها. أحببت وغدًا يمنحك فرصة استكشاف هذه الرحلة المؤثرة والتعلم من تجاربها.

اشتري الكتاب

آخر المقالات

عيوبهم، عيوبنا

نُشر من قبل في المدوَّنة السابقة بتاريخ 30 أكتوبر 2018...

بين الأمان والحماية

نُشر من قبل في المدوَّنة السابقة بتاريخ 29 أكتوبر 2018...

تسعة وسبعون يومًا وسَبعُ سنوات و اكتئاب

نُشر من قَبل في المدوَّنة السابقة بتاريخ 26 مايو 2019...

تساؤل الذات والهوية

نُشر من قَبل في المدوَّنة السابقة بتاريخ 21 مايو 2019...

0