ربما لسنا مسؤولين تمامًا عن تكون أمراضنا ..
ولكننا لا محالة
تعافينا مسؤولين عن
ربما لسنا مسؤولين تمامًا عن تكون أمراضنا ..
ولكننا لا محالة
رحلة تعلم تُضيء الطريق نحو فهم الذات، والتعامل مع الإدمانات السلوكية والعلاقات المتعبة، وبناء وعي أعمق بالمشاعر والكمالية والجروح القديمة. مساحات آمنة نبحث فيها عن النمو لا الكمال، ونخطو خطوة صغيرة نحو تعافٍ أكثر اتساعًا.
هل عانيت يومًا من علاقة مؤذية؟ هل تبحث عن دليل للتعافي من آثارها؟ يقدم كتاب “أحببت وغدًا” للدكتور عماد رشاد عثمان رؤية عميقة وشاملة حول العلاقات المؤذية، وآليات التعافي منها. أحببت وغدًا يمنحك فرصة استكشاف هذه الرحلة المؤثرة والتعلم من تجاربها.