أرشيفات المؤلف: عماد رشاد عثمان

ألوان أُخرى

(ريڤيو) أحببتُه كما لم أُحبَّ كتابًا منذ زمن! رائعٌ، دافئٌ، حميمٌ، عذْبٌ، حالمٌ، شائقٌ، ممتعٌ، مريحٌ، مفزِعٌ، مُقلِقٌ، مُطمئِنٌ، هادئٌ.. من أجمل ما قرأتُ بحياتي، هذا الكتاب جميلٌ للغاية! حملني إلى مساحات نفسية وروحية عجيبة، كان الرجل يتحدث عن نفسه وإذ به يَعيث في ذِكرياتي فسادًا، لا ليس فسادًا، فتلك كلمةٌ قبيحة، بل قد عاثَ […]

تعليقات حول التحويل والتأويل والعلاقة العلاجية – ج١

رابط المقال الذي ندور حوله للمطالعة (بالإنجليزية):من هنا تعليقات على مَقال جيمس ستراتشيطبيعة الفِعل العلاجي في التحليل النفسي عماد رشاد عثمان – مصر يَكمن جزءٌ من إبداعية هذا المَقال في عنوانه، فبينما قرأته في سياق البحث حِيال التحويل، أَجده يتمحور حول فكرة التأويل، أو بالأحرى: نوعٍ خاصٍّ من التأويل يُسميه (التأويل التعديليmutative interpretation)، مُضطرًّا لتقسيم […]

خواطرُ من رِواقِ التحليلِ النفسي

يقول العلامة هاينز كوهت: إن غاية التحليل/ العلاج النفسي هو الوصول بالعميل لقِمة (الإحباط النموذجي) وتقبُّله! أن يَقبل أنه يحتاج إلى اتصالٍ أكبرَ ولا يُمكنه الحصول عليه، أن يتمنَّى تخفيفًا وتهوينًا وسُلوانًا أعظمَ، وأن يتصالح مع أنه لا يسَع أحدٌ تقديمُه. وكأننا نُعيد مُصالحتَه على الدنيا وحقيقتِها؛ أن يَجِدَ في العلاقة العلاجية النموذجَ الأمثل، وفي […]

التحليلُ النفسيُّ للصراع العربيِّ الإسرائيلي

وجهةُ نظَرٍ تحليلية فرويدية/ لاكانية “خزعبلية لطيفة!” كيف يَرى التحليلُ النفسيُّ الصراعَ العربيَّ الإسرائيلي؟ الصراعُ يقوم بين أبناء سارة (بشعورهم بالاستحقاق المفرِط) وأبناء هاجر (مع شعورهم بتخلِّي الأب وتركِه، واستحقاق التعويض على الضياع والألم). ورمزية الميراث/ الأرض/ المئذنة/ الهيكل.. التي تُمثل (الفالوس) الأبوي الذي لا يُمكن اقتسامُه؛ إما نحن أو أنتم. كلُّ هذا تحت مَظلة […]

غزَلية

جميلةٌ أنتِ كحُزنٍ بَهيٍّ، كلوحةٍ واقعية، كخدشٍ بزجاجٍ رائقٍ مَنح الضوءَ انكساراتٍ كشروخ الحياة فينا. جميلةٌ أنتِ كغيمةٍ تَبكي مَطرًا، كأرضٍ تنفلقُ نَبتًا. جميلةٌ ككل حياةٍ تَنبتُ من التصدُّع والألم! جميلةٌ أنتِ كحنينٍ مُوجِعٍ للوطن، ككلِّ دهشةٍ فاقَتْ حدَّ الاحتمال، كزلزلة حُسنٍ من فَرطِها غاب الوجودُ وحضرَ الفَناء! جميلةٌ أنتِ كالحقيقة، والحقيقةُ مَشوبةٌ بالوجع والصدمة! […]

الرواجُ المُنبَنِي على العَجْز

إنني لأرَى العجْزَ باديًا في بعض الانتقادات، فمَن لم يستطِع الإحاطةَ بعِلمٍ ما وأعجزته همتُه عن تحصيله، ولم تُسعفه إمكاناتُه لخَوضه، أحيانًا يبدأ في الهجوم عليه والانتقاص منه، ولنا في ذلك أمثلةٌ عديدةٌ أعظمُها قصةُ العلامة “ابن الصلاح” مع عِلم المنطق، من محاولة خَوضه حتى اليأس منه، انتهاءً بذمِّه. وكذلك رؤية كثير من أعلام النظرية […]

اكتشافٌ صادِمٌ في حياتي اليوم

اكتشافٌ صادِمٌ اكتشفتُه اليومَ: منذ زمن بعيد -يَصِل إلى أكثرَ من ثلاث سنوات- لَم أُجرِ حوارًا عاديًّا أو طبيعيًّا أو إنسانيًّا عفويًّا مع شخص ما، لا تحكمُني فيه إملاءاتُ أُطُرٍ علائقيةٍ أو سياقاتُ اللقاء، بين طبيب ومتطبِّب، وسائل ومسؤول، ومُعين ومُستعين، ومُشير ومستشير، ومُعلم وتلميذ، ومُبتدئ وخبير.. وهكذا. وقد اكتشفتُ -بكل أمانة- كيف أن هذه […]

بين التحليل والسلوكية

إن الفُرص المتاحة للمُحلِّلين النفسانيين من مختلف البلدان، ومن مختلف مراحل الخبرة، ليعملوا معًا خارج الأُطر المعتادة، قد صارت كبيرةً للغاية. لقد صار المحلِّل حُرًّا في تتبع المساحات التي يشغف بها والتي ربما ليست “المعتادة” أو “المفضَّلة” كطريقة تفكير شائعة بين المعالجين في بلده، التي قد تكون فقيرةً في تنوُّع المدارس العلاجية.النتيجة الحالية للانفتاح هي […]

الزواج.. يُحتَضَر

إن الزواج -ببساطة- صبغةٌ اجتماعيةٌ تم إضفاؤها تطوريًّا على “طبيعة التزاوج”. كنتُ أظن في البدء أن الزواج نشأ كنظام تطوري يضمن بقاء النسل، ونجاتَهم في ظروف قاسية وعنيفة لا ترحَم. ولكن مؤسسة الزواج في حدِّ ذاتها لم تمنح هذا الكائن سوى معوِّقات نمائية وتطورية، حين أنشأت مفهوم “الأُسرة”. لاحظ أن الأُسرة تشترك في الجذر اللغوي […]

أنا نَبتٌ شيطانيٌّ.. صار مُتجذِّرًا!

أصبحتُ أُصدِّق تمامًا في مقولة إسحاق عظيموف الرائعة: “يَظهر المُعلِّم حين يُصبح التلميذُ مُستعِدًّا”. فسبحان الله! كلُّ فترة في حياتي تُسلمني فكريًّا للتي تَليها، وفي التوقيت المناسب نفسيًّا أبدأ في تلقي المزيد من الفهم والمعرفة في مساحات بعينها، لو كانت دخلت مبكرًا للفظتُها ولم ينفتح لها قلبي وعقلي. ولطالما رأيتُ نفسي علميًّا “زَرعًا شيطانيًّا”، يخرج […]

0