غزَلية
جميلةٌ أنتِ كحُزنٍ بَهيٍّ، كلوحةٍ واقعية، كخدشٍ بزجاجٍ رائقٍ مَنح الضوءَ انكساراتٍ كشروخ الحياة فينا. جميلةٌ أنتِ كغيمةٍ تَبكي مَطرًا، […]
جميلةٌ أنتِ كحُزنٍ بَهيٍّ، كلوحةٍ واقعية، كخدشٍ بزجاجٍ رائقٍ مَنح الضوءَ انكساراتٍ كشروخ الحياة فينا. جميلةٌ أنتِ كغيمةٍ تَبكي مَطرًا، […]
إنني لأرَى العجْزَ باديًا في بعض الانتقادات، فمَن لم يستطِع الإحاطةَ بعِلمٍ ما وأعجزته همتُه عن تحصيله، ولم تُسعفه إمكاناتُه
اكتشافٌ صادِمٌ اكتشفتُه اليومَ: منذ زمن بعيد -يَصِل إلى أكثرَ من ثلاث سنوات- لَم أُجرِ حوارًا عاديًّا أو طبيعيًّا أو
إن الفُرص المتاحة للمُحلِّلين النفسانيين من مختلف البلدان، ومن مختلف مراحل الخبرة، ليعملوا معًا خارج الأُطر المعتادة، قد صارت كبيرةً
إن الزواج -ببساطة- صبغةٌ اجتماعيةٌ تم إضفاؤها تطوريًّا على “طبيعة التزاوج”. كنتُ أظن في البدء أن الزواج نشأ كنظام تطوري
أصبحتُ أُصدِّق تمامًا في مقولة إسحاق عظيموف الرائعة: “يَظهر المُعلِّم حين يُصبح التلميذُ مُستعِدًّا”. فسبحان الله! كلُّ فترة في حياتي
من علامات “السيولة”، وواحدٌ من أشكال “العُهر التسليعي” لفعل الإبداع ودخولِ النزعة الاستهلاكيةِ للمساحة الثقافية، هي تلك الطريقةُ الرخيصةُ التي
اكتشفتُ اليومَ لماذا لا أقوم بإنهاء أي شيء أبدؤه أبدًا، لماذا أُحب إبقاءَ الأمور عالقةً في طور الإنهاء بلا إنهاء
كانت الحشود تقف صارخةً حول مقصلته، تُنادي بإخراجه للإعدام. أتساءل: لماذا يهوَى الناسُ مشاهدة الحوادث والفضائح والمصائب، ومعرفةَ تفاصيلها؟! ربما
كتب رودولف ناركوفسكي في كتابه “مذكرات عاشق محترف” يقول: كنتُ أعشق عالَم النساء ولكن بذكورة، وربما بكثير من العدوانية، فليس