البَوصلة التي نَخشَى اتِّباعَها

البَوصلة التي نَخشَى اتِّباعَها

3 أفكار عن “البَوصلة التي نَخشَى اتِّباعَها”

  1. لمسني الكلام اوي ، انا التي تخطوا عدة خطوات في كل طريق ثم تعود للصفر لتجربة طريق اخر وهكذا
    كنت بحاول اقنع نفسي ان مفيش صفر و انها رحلة استكشاف وتجربة .. لسة مفيش طريق اقدر اقول عليه طريقي المُقدر ليا امشي فيه.
    والضجيج الدماغي يهدأ حيناً ويُسلم لله ويصخب حيناً بشكل مؤرق.
    المؤكد إن الدنيا دار كدر وان اللي فاكرين نفسنا هنرتاح فيه هو عند غيرنا بالفعل ومازال غيرنا دة مش مرتاح.

  2. وحين نلتفت لطريق بوصلة الروح فينا، نجد كل شيء يسير بانسجام غريب، سرعتنا تَزيد كأننا ننهمر، وكأن الله تلقَّف قلوبنا ويسحبنا إليه! نسير بنعومة غريبة.. كل شيء يتناغم.
    ماهذه الروووعة
    ( سرعتنا تزيد كأننا ننهمر) تعبير كتابي وروحي وتصويري
    رائع

  3. زي بوصلة جاك سبارو في الفيلم لا تشير للشمال ولكن الى اتجاه اكثر شئ يريده قلبه
    ازاي بقى البني أدم ممكن يحدد ده او حتى يستوعب ان اغلاق الابواب انه مش بوصلته ولا فشل او كسل منه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أضيفت مؤخراً

تمت الإضافة إلى سلتك بنجاح
العودة إلى الأعلى

دورة جديدة · مع د. عماد رشاد عثمان

رحلة البطل

دليل لفهم القصة الشخصية

تبدأ السبت 24 أكتوبر 2026 — 4 لقاءات مباشرة عبر Zoom

الحجز المبكر بخصم 50% ينتهي خلال

يوم
ساعة
دقيقة
ثانية

يرتفع السعر في 20 من أكتوبر