2 thoughts on “نبوءة تعافي الأحباب

  1. فاطمة أنيس. says:

    دكتور عماد رشاد، لا أعلم إن كان تعليقي هذا سيصلك، لا أعلم إن كنت ستقرأ كلماتي، لا أعلم لماذا أكتب هذا التعليق الآن بالتحديد رغم أني لم أكن مريدة لذلك عندما دخلت موقعك، ربما هو شعور الامتنان الغزيز، أستاذنا عماد لك من اسمكَ نصيب والله، كانت معرفتك متكأً وعمادًا لي في طريقٍ ما كنت أعرفُ أنه موجود فضلا عن أن أخوضه، طريق التعافي المبارك! دكتور عماد من لا يشكر الناس لا يشكر الله، فشكرًا لك، أدعو لك بملء قلبي أن يرزقك الله من خيري الدنيا والآخرة، وأن يزيدك
    بسطة في العلم والجسم، ويعلمك عنه ويفهمك عنه ويدلك عليه ويرشدك إليه، لا أعلم لكني أرجو أن يرزقني الله فرصة حضور حقيقي لمحاضراتك، أن أراك على الحقيقة لأسرد لك تفاصيل حكايتي وكيف أثرت سلسلة التعافي، وكتابك ممتلئ بالفراغ على حياتي، لازلت في البداية والطريق طويل لكنها قصتي ورحلتي وتفاصيل التسلق التي يجب أن أستمتع بها قبل وصولي للقمة إن شاء الله…

    دخلت موقعك لأنني كنت في الحلقة 64 وسعتك تتحدث عن موقعك، وعن ترتيب السلسلة فيه بشكل منتظم، لكني لم أجد ضالتي بعد لكني وجدت هذه المساحة وكان شعور الامتنان ضاغطًا علي فنثرت قليلا منه لعلي أهدأ، فجزاك الله خيرًا، أنت شخص تعطي بصدق وإخلاص أسأل الله لك الثبات، وأن يكون علمك حجة لك لا عليك، وأن يبارك لك فيه دكتونا ومعلمنا ومرشدنا ومهلمنا ومربينا الفاضل عماد رشاد عثمان…

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

0