كُتبت ونُشرت في المدوَّنة السابقة بتاريخ 18 يناير 2019

تعليقان اثنان على “العلاج بالشغف

  1. Sara kamal يقول:

    د.عماد حضرتك شخص عزيز على قلبي وان لم اراك ، لاني لمست هذا الشغف والإخلاص في كتاباتك ، وأريد أن اعترف لك أن كتبك تلازمني بالسنوات لاني لا استطيع ان اقراها دفعة واحدة بل أحيانا لا استطيع أن أكمل الكتاب لوطئة على اللاوعي ومدى تأثري به وكأنها جلسة مساج سويدي لا استرخاء فيها ، إنما تتحمل الالم على أمل أن تشعر بالاسترخاء لاحقا…
    بالنسبة لهذا المقال يعتريني سؤال ..اوليس قراءتنا لمقالك واعجابنا وتعليقاتنا مقابل تنتظره !! …دائما هناك مقابل ما ..حتى الرسام يحتاج عيون تنظر لما يرسم وتعجب بها ..المادة ليست كل المقابل الذي يحكمنا وانت أدرى ..بل احتياجات للاعتراف بنا وتقدير مجهودنا قد يكون اهم وأعمق فيعيش الرسام مهمشا لا يعنيه الا اعجاب حبيبته مثلا ، ثم يموت لتباع لوحاته بالملايين
    طرحت على نفسي كل اسألتك ووجدت اني أيضا احب الابداع ولكن إذا كان دون مشاهدة ازهد به ، ولله المثل الأعلى أبدع السموات والأرض لننظر ونتأمل ونثني على الصانع كل وقت وحين!

  2. Hazem ok يقول:

    الله يا دكتور. فكرة عظيمة كالعادة من أفكارك، وأسلوب في غاية الجمال.
    لا غرابة في حجم شغفك، طالما تمتلك هذا القدر من الأفكار وجمال اللغة.
    كل التقدير والاحترام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0