رحلة قصيرة ومكثفة، نصحبك فيها خطوةً خطوة لفهم العلاقات من الداخل: أثر الماضي، والخرافات التي تشوّه وعينا، والنصوص الخفية، والألاعيب النفسية، والاعتمادية العاطفية، مع محتوى إضافي هدية من اليقظة الذهنية.
مختارات بعناية من أهم دورات الدكتور عماد رشاد في العلاقات، في تحدٍّ متدرج يمتد لسبعة أيام، يساعدك على أن ترى نفسك وعلاقاتك بوضوح وعمق أكبر.
هذا التحدي ليس مجرد مجموعة دروس متفرقة، بل دورة مركزة تساعدنا على أن نرى العلاقات بوعي أهدأ وفهم أعمق. على مدار سبعة أيام، سننتقل معًا من فهم أساسيات العلاقة الصحية، إلى مراجعة بعض الخرافات الشائعة، ثم إلى أثر الماضي والنصوص الخفية، ثم إلى الألاعيب النفسية، فالاعتمادية العاطفية، وأخيرًا إلى بعض أدوات اليقظة التي تساعدنا على رؤية أنفسنا بوضوح أكبر.
وفي كل يوم، سنجد محتوى مختارًا بعناية، ومعه تمرين أو تأمل أو سؤال يساعدنا على تحويل الفهم إلى تجربة شخصية، لا إلى معرفة نظرية فقط.
اخترنا لكم بعناية أجزاء هامة من دورات العلاقات الثلاثة، بالإضافة إلى دورة التحرر من الاعتمادية العاطفية والتعلّق المرضي، لنصحبكم في رحلة تحدٍّ ممتعة خلال الأيام السبعة القادمة بإذن الله.
صممنا هذا التحدي ليكون مسارًا متدرجًا، لا مجرد تجميع لمقاطع متفرقة. كل يوم يسلّمنا لليوم الذي يليه، حتى نجد أنفسنا، في نهاية الأسبوع، قد اقتربنا من صورة أكثر اتساقًا وهدوءًا لما يجري داخلنا وفي علاقاتنا.
جعلنا الاشتراك في هذا التحدي بسعر رمزي، رغبةً منّا في أن تصل فائدته إلى أكبر عدد ممكن من الناس، وأن يكون باب الدخول إليه أيسر، وأقرب، وأخف على من يريد أن يبدأ هذه الرحلة معنا.
سبعة أيام من المحتوى المركز، والتأمل، والتمارين، في مسار يساعدنا على فهم العلاقات بوعي أعمق.
دفع مرة واحدة – وصول مستمر إلى التحدي بعد إتمام الاشتراك
اشترك الآنلكنها قد تمنحنا بداية مختلفة تمامًا
إن كنّا نشعر برغبة صادقة في فهم أنفسنا داخل العلاقات، والاقتراب من أنماطنا بوعي ونظر أوضح، فلنبدأ هذه الرحلة الآن.
ابدأ التحدي الآن